ابن حزم

236

رسائل ابن حزم الأندلسي

ص : 85 : كانت وقعة الخندق سنة 327 عند مدينة شنت مانقش ( شنت مانكش ) ، وقد حفر عبد الرحمن الناصر تحت أسوار تلك المدينة خندقاً ليحصر به قوات الأعداء إذا فكروا في الهرب ، وكان خصمه هو رذمير الثالث ملك ليون ( ملك الجلالقة ) وقد مني الناصر بالهزيمة ونجا بفل الجيش إلى قرطبة ، وهي المعركة الوحيدة التي لم ينل فيها نصراً ، وكانت آخر معركة قادها بنفسه ( انظر الروض المعطار : 324 - 325 مادة " سمورة " ، وقد فصل ابن حيان في خبرها في المقتبس 5 : 432 - 447 ) . - 4 - ورد في الفقرة : 67 ( ص : 87 ) من نقط العروس ذكر أبي عمران الفاسي : وهو موسى بن عيسى بن أبي حاج الغفجومي ( وغفجوم : فخذ من زناتة ) نزيل القيروان ، أصله من فاس ، تفقه على علماء القيروان ، ودخل الأندلس فدرس على علماء قرطبة ، ثم رحل إلى المشرق وأخذ عن العلماء ودخل بغداد سنة 399 وحضر مجلس أبي الطيب الباقلاني ، وكان فقيهاً ورعاً ذا هيبة ووقار ، توفي سنة 430 ودفن بالقيروان ( انظر معالم الإيمان 3 : 159 - 164 تحقيق وتعليق محمد ماضور ، والديباج المذهب : 344 والصلة : 577 ) . - 5 - ص : 90 س 13 : يحيى بن بكر قتله أخوه خلف بن بكر ساجداً وهو يصلي بهم : ذكر ابن حيان من اسمه يحيى بن بكر وعدَّه ممن انتزى على الأمير عبد الله بن محمد ، وكان خروجه بكورة أكشونبة متزعماً حركة المولدين بها ( المقتبس - تحقيق أنطونية - : 15 - 16 ) وقد بقي إلى صدر من حكم عبد الرحمن الناصر ( انظر المقتبس 5 : 105 ، 117 - 118 ) ولم يذكر ابن حيان خبر مقتل يحيى هذا على أخيه خلف ، ولكن نجد أخاه هذا يتزعم في أكشونبة ويقول فيه ابن حيان " من مجرمي أهل الخلاف المستبصرين في الغواية " ( 5 : 248 ) وقد هاجمه الناصر سنة 317 ، فبادر إلى إعلان الطاعة ، على أن يقره الناصر بمكانه ، فقبل الناصر إنابته وأقره على ولاية بلده . - 6 - ص : 99 ( ف : 85 ) ورد في نسخة الحميدي أن عبد العزيز بن محمد بن أبي